ابن حمدون
18
التذكرة الحمدونية
ناره ، فقال : « تعست العجلة » . « 41 » - ويقولون : « أحذر من غراب » ؛ « أحذر من ذئب » ؛ « أحذر من عقعق » ؛ « أروغ من ثعالة » ؛ « أختل من ثعالة » ، و « أختل من ذئب » . « 42 » - ويقولون : « أخنث من هيت » ؛ « أخنث من طويس » ، وهما مخنثان ؛ « أخبث من [ ذئب ] الخمر » ؛ و « أخبث من ذئب الغضا » . « 43 » - ويقولون : « إنه لأصنع من تنوّط » ، وهو طائر يصنع عشّه مدلَّى من الشجر ؛ و « أصنع من سرفة » ، وهي دودة تكون في الحمض تصنع بيتها مربّعا من قطع العيدان . « 44 » - ومن أمثالهم : « هو أصدق من قطاة » ، وذلك لأنها تقول : قطا قطا فاسمها من صوتها ، قال النابغة : [ من البسيط ] تدعو القطا وبه تدعى إذا انتسبت يا صدقها حين تدعوها فتنتسب « 45 » - ويقال : « لأكذب من الشيخ الغريب » ؛ و « أكذب من أخيذ الجيش » ، قيل : هو الذي يأخذه أعداؤه فيستدلونه على قومه ، فهو يكذبهم بجهده ، وهو « أكذب من الأخيذ الصبحان » ؛ و « أكذب من المهلب » ، وكان يكذب لأصحابه في الحرب ، يعدهم بالنجدة والأمداد ؛ و « أكذب من أسير السّند » .
--> « 41 » الأمثال في الحذر والروغان والختل : أحذر من غراب في الدرة ( 1 : 156 ) ؛ أحذر من ذئب ( نفسه ) ؛ أحذر من عقعق ( 1 : 133 ، 2 : 441 ) ؛ أروغ من ثعالة ( 1 : 209 ) ؛ أختل من ثعالة ( 1 : 192 ) ؛ أختل من ذئب ( 1 : 170 ) . « 42 » الأمثال في التخنث والخبث : أخنث من هيت ( 1 : 185 ) ؛ من طويس ( نفسه ) ؛ أخبث من ذئب الخمر ( 1 : 190 ) وكذلك : من ذئب الغضا . « 43 » الأمثال على أصنع : أصنع من تنوط ( 1 : 265 ) ؛ أصنع من سرفة ( 1 : 264 ) . « 44 » الأمثال في الصدق : أصدق من قطاة ( 1 : 265 ) . « 45 » الأمثال في الكذب : أكذب من الشيخ ( 2 : 363 ) ؛ من أخيذ الجيش ( 2 : 362 ) ؛ أكذب من الأخيذ ( 2 : 363 ) ؛ أكذب من المهلب ( 2 : 365 ) ؛ أكذب من أسير السند ( 2 : 362 ) .